انطلاق موسم التمور السابع عشر بمحافظة البكيرية
البكيرية/ ناصرمضحي الحربي
تنطلق يوم السبت 18 صفر 1448هـ الموافق 1 أغسطس 2026م فعاليات موسم التمور السابع عشر بمحافظة البكيرية، تحت شعار “تمورنا غير”، وذلك بإشراف وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتنظيم وإدارة الشركة الوطنية للخدمات الزراعية ، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بقطاع النخيل والتمور.
ويأتي تنظيم الموسم امتدادًا للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة، حيث يُعد من أبرز الفعاليات الاقتصادية والزراعية في منطقة القصيم، لما يمثله من منصة متخصصة تجمع المزارعين والتجار والمستثمرين والمستهلكين، وتسهم في تنشيط الحركة التجارية لقطاع التمور، وتعزيز فرص الاستثمار في أحد أهم المنتجات الزراعية الوطنية.
ويهدف الموسم إلى توسيع النطاق التسويقي لتمور المنطقة، ورفع مستوى التنافسية للمنتج المحلي، إضافة إلى دعم تصدير التمور إلى مختلف مناطق المملكة والأسواق العالمية، بما يعزز حضور التمور السعودية في الأسواق الدولية ويرسخ مكانتها كمنتج ذي جودة عالية.
كما يسعى الموسم إلى استقطاب الصناعات التحويلية المرتبطة بالتمور ومشتقاتها، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي، إلى جانب جذب القوة الشرائية وتوسيع دائرتها، وتهيئة بيئة تسويقية متكاملة تلبي احتياجات المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.
ويُعد الموسم أحد المبادرات الداعمة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع قيمة الصادرات غير النفطية، بما يواكب التوجه نحو أن تصبح المملكة من أكبر الدول المصدرة للتمور على مستوى العالم.
ومن المتوقع أن يشهد الموسم حضورًا واسعًا من المزارعين وتجار التمور والمستثمرين والمهتمين بالقطاع الزراعي، إلى جانب مشاركة العديد من الجهات الداعمة، في ظل ما تمثله محافظة البكيرية من مكانة بارزة في إنتاج وتسويق أجود أنواع التمور، وما تتمتع به منطقة القصيم عمومًا من سمعة راسخة بوصفها إحدى أهم المناطق المنتجة للنخيل والتمور في المملكة.
ويشكل الموسم فرصة مهمة لتبادل الخبرات، واستعراض أحدث التقنيات والممارسات في مجالات إنتاج وتسويق وتصنيع التمور، بما يسهم في تطوير القطاع ورفع كفاءته وتعزيز استدامته، تحقيقًا لمستهدفات التنمية الزراعية والاقتصادية في المملكة.

